الدكتور غسان عطا السيقلي هو طبيب مهتم بالتعليم الطبي وتبسيط العلوم لطلاب الطب
تخرج من الجامعة الإسلامية في غزة عام 2022، ويعمل حالياً طبيباً مقيماً في قسم الطوارئ بمستشفى الشفاء، حيث يكتسب خبرة سريرية مباشرة في التعامل مع الحالات الطارئة والمتنوعة
إلى جانب عمله الأكاديمي، أسس الدكتور غسان أكاديمية سند الطبية بهدف تقديم محتوى تعليمي طبي عالي الجودة يدعم طلاب الطب في غزة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها
كما يمتلك خبرة في إعداد وتقديم المحاضرات عبر منصات تعليمية طبية عربية، ويهتم بالبحث العلمي وتطوير أساليب تدريس تساعد الطلاب على فهم العلوم الطبية بعمق وربطها بالتطبيق السريري
يسعى من خلال عمله الأكاديمي والتعليمي إلى بناء قاعدة علمية قوية لدى طلاب الطب ومساعدتهم قدر الإمكان، وتمكينهم من فهم الطب بطريقة منهجية تسهم في إعداد أطباء أكفاء قادرين على مواجهة التحديات بثقة وكفاءة
د. طيف طارق الديراوي طبيبة امتياز وخريجة كلية الطب في جامعة الأزهر – غزة. أنهت السنة الدراسية الأخيرة من دراستها الطبية في جامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا، وتعمل حاليًا طبيبة امتياز في مستشفى الزهراء في جمهورية مصر العربية. تهتم بالعمل الأكاديمي والتعليم الطبي وتسعى إلى تبسيط العلوم الطبية وتقديمها لطلبة الطب بطريقة واضحة ومنظمة تساعدهم على الفهم العميق وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات السريرية. ولديها اهتمام خاص بمادة علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجي)، حيث تركّز في شرحها على فهم آليات عمل جسم الإنسان وربطها بالواقع السريري، كما شاركت في إعداد عدد من الأبحاث الطبية وتعمل على تقديم محتوى علمي مبسط يساعد الطلاب على استيعاب المفاهيم الأساسية والاستعداد الجيد للامتحانات.
د.يمنى الدماطي
معيدة في قسم التشريح وعلم الأجنة بجامعة كفر الشيخ، وخريجة كلية الطب بجامعة كفر الشيخ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
تمتلك خبرة كبيرة في شرح وتدريس مادتي الأناتومي والأمبريولوجي لطلاب الطب، إضافة إلى خبرتها في تنسيق المنهج ومتابعة الطلاب أكاديميًا خلال فترة دراستهم الجامعية وما بعدها، حيث ساعدت العديد من الطلاب على فهم هذه المواد بطريقة واضحة ومنظمة
تسعى د. يمنى إلى تغيير نظرة الطلاب لمادتي الأناتومي والأمبريولوجي من كونها مواد تعتمد على الحفظ فقط إلى مواد قائمة على الفهم وربط المعلومات بالصور والتطبيقات الإكلينيكية، بحيث يتمكن الطالب من استيعاب المفاهيم الطبية بطريقة أسهل وأكثر ترابطًا، ويصبح فهم المادة جزءًا من بناء التفكير الطبي وليس مجرد حفظ للمعلومات